الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
442
تفسير روح البيان
نفعا وقدم أصيل الغفاري على رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم قبل ان يضرب الحجاب فقالت له عائشة رضى اللّه عنها كيف تركت مكة قال اخضر نباتها وابيض بطحاؤها واغدق اذخرها واث سملها فقال عليه السلام ( حسبك يا أصيل لا تحزني ) قال عمر رضى اللّه عنه لولا حب الوطن لخرب بلد السوء فبحب الأوطان عمرت البلدان واعلم أن الميل إلى الأوطان وان كان لا ينقطع عن الجنان لكن يلزم للمرء ان يختار من البقاع أحسنها دينا حتى يتعاون بالاخوان قيل لعيسى عليه السلام من نجالس يا روح اللّه قال من يزيد في علمكم منطقة ويذكركم اللّه رؤيته ويرغبكم في الآخرة عمله : قال الشيخ سعدى قدس سره سعديا حب وطن كر چه حديث است صحيح * نتوان مرد بسختى كه من اينجا زادم وقال الحافظ ديار يار مرد مرا مقيد ميكند ور نه * چه جاى فارس كين محنت جهان بكسر نمىازرد والعاقل يختار الفراق عن الأحباب والاوطاق ولا يجترئ على الفراق عن الملك الديان لكل شئ إذا فارقته عوض * وليس للّه ان فارقت من عوض فاقطع الألفة عما سوى اللّه اختيارا * قبل الانقطاع اضطرارا الفت مكير همچو الف هيچ با كسى * تا بستهء ألم نشوى وقت انقطاع ذو النون مصرى قدس سره [ ميكويد روزى در اثناى سفر كه شهري رسيدم خواستم كه در اندرون شهر روم بر در ان شهر كوشكى ديدم وجويى روان بنزديك جوى رفتم وطهارت كردم چون چشم بر بأم كوشك افتاد كنيزكى را ديدم ايستاده در غايت حسن وجمال چون نظر أو بمن افتاد كفت اى ذو النون من ترا از دور ديدم پنداشتم كه مجنونى وچون طهارت كردى تصور كردم عالمي وچون از طهارت فارغ شدى وپيش آمدى پنداشتم عارفي اكنون محقق شدم نه مجنونى نه عالمي ونه عارفي كفتم چرا كفت اگر ديوانه بودى طهارت نكردى واگر عالم بودى نظر بخانهء بيكانه ونامحرم نكردى واگر عارف بودى دل تو بما سوى اللّه مايل نبودى ] كذا في جليس الخلوة وأنيس الوحدة وَما كُنْتَ يا محمد تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ اى يرسل وينزل كما تقول العجم خبر [ بمن افكند ] كما في كشف الاسرار والمعنى سيردّك اى معادك كما القى إليك القرآن وما كنت ترجوه فهو تقرير للوعد السابق أيضا إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ولكن ألقاه إليك رحمة منه فاعمل به فالاستثناء منقطع وفي التأويلات النجمية ( وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ ) القرآن إلقاء الإكسير على النحاس لتعديل جوهر نحاس انانيتك بابريز هويته ما كان ذلك ( إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ) اختصك بهذه الرحمة عن جميع الأنبياء لان كتبهم أنزلت في الألواح والصحف على صورتهم وكتابك نزل به الروح الأمين على قلبك إلقاء كالقاء الإكسير فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً [ پشت ويار ] لِلْكافِرِينَ على ما كانوا عليه بل كن ظهيرا ومعينا للمؤمنين وَلا يَصُدُّنَّكَ اى لا يصرفنك ويمنعنك الكافرون عَنْ آياتِ اللَّهِ اى عن قراءتها والعمل بها بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ تلك الآيات القرآنية إِلَيْكَ وقرئت عليك وذلك حين دعوه عليه السلام